خليل الصفدي
221
أعيان العصر وأعوان النصر
الظاهر : هنّئت بالعيد ، وما * على الهناء اقتصر بل إنّها بشارة * لها الوجود مفتقر بفرحة قد جمعت * ما بين موسى « 1 » ، والخضر قد هيّأت لوردكم * ماء الحياة المنهمر 630 - الخضر بن عبد الرحمن « 2 » ابن الخضر بن الحسين بن عبد اللّه بن عبدان : الشيخ الأصيل شمس الدين بقية المسندين الدمشقي الكاتب . تفرد بأشياء من المرويات ، والأشياخ ، وأسمع إلى أن حمد عمر جمره ، وباخ . وسمع منه خلق على ضعفه ، ورزق في ذلك سعدا لو أعفاه لم يعفه لأنه كان ارتزق في خدم الجهات من المكوس ، وغير ذلك . ثم إنه تركه في آخر عمره ، وما مر بتلك المسالك . ولم يزل على ذلك إلى أن بطل بالموت تسميعه ، وشت من الشمل جميعه . ووفاته في سنة سبعمائة . ومولده سنة سبع عشرة وستمائة . وروى عن النفيس بن البن مغازي ابن عائذ « 3 » ، وعن ابن صصرى أبي القاسم ، وأبي المجد القزويني ، وزين الأمناء ، والمعافى بن أبي السنان ، والمسلم المازني « 4 » ، وابن غسان ، وحضر ابن أبي لقمة ، وأجاز له الموفق « 5 » ، والفتح بن عبد السلام .
--> - العبر في خبر من غبر : 5 / 376 ) . ( 1 ) يقصد التقاء موسى عليه السّلام - والخضر - عندما ذهب إليه موسى بأمر من ربه وقال له ( هل اتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا ) سورة الكهف آية 66 . ( 2 ) انظر : الوافي بالوفيات : 13 / 339 ، والعبر في خبر من غبر : 5 / 411 ، وشذرات الذهب : 5 / 457 ، والمنهل الصافي : 5 / 224 ، والنجوم الزاهرة : 8 / 197 . ( 3 ) ابن عائذ هو : أبو عبد اللّه محمد بن عائذ القرشي الدمشقي ، المتوفى سنة 223 ه . انظر : السير : 11 / 104 ، والكشف : 2 / 1747 . ( 4 ) المسلم المازني هو : المسلم بن أحمد بن علي أبو الغنائم المازني النصيبيني ، المتوفى سنة 631 ه . ( انظر : العبر في خبر من غبر : 5 / 126 ) . ( 5 ) الموفق هو : عبد اللطيف ، سبقت ترجمته .